الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

46

الغيبة ( فارسي )

أنّ الرئيس حاصل ، وإنّما ارتفع انبساط يده لما يرجع إلى المكلّفين على ما بيّناه لا لأنّ انبساط يده خرج من كونه لطفا بل وجه اللطف به قائم ، وإنّما لم يحصل لما يرجع إلى غير اللّه . فجرى مجرى أن يقول قائل : كيف يكون معرفة اللّه تعالى لطفا مع أنّ الكافر لا يعرف اللّه ، فلمّا كان التكليف على الكافر قائما والمعرفة مرتفعة دلّ على أنّ المعرفة ليست لطفا على كلّ حال لأنّها لو كانت كذلك لكان ذلك نقضا . وجوابنا في الإمامة كجوابهم في المعرفة من أنّ الكافر لطفه قائم بالمعرفة وإنّما فوّت نفسه بالتفريط في النظر المؤدّي إليها فلم يقبح تكليفه ، فكذلك نقول : الرئاسة لطف للمكلّف